المشهد العراقي

المرجعية تحذر دول الإقليم ..تركيا تدعم داعش بتسهيل مرور عناصره وتحارب العراق مائياً

بلالب

كشف مصدر استخباري امس السبت، عن دخول إجراميين إلى العراق عبر الحدود التركية بواسطة صناديق مغلقة بإحكام تحمل علامات تجارية للتمويه. وقال المصدر في تصريح: إن “اعداداً كبيرة من الإرهابيين تدخل الى العراق عبر الحدود التركية عبر صناديق كبيرة مغلقة بإحكام، تحمل علامات تجارية مثل مواد غذائية كالجبس أو الشاي”. وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه: “هذه الصناديق وفور دخولها الى الاراضي العراقية يتم فتحها وتهريب هؤلاء الى أماكن خاصة”. الى ذلك أكد عضو لجنة الزراعة والمياه البرلمانية علي البديري, بان تركيا تسير على خطى تنظيم داعش الاجرامي في محاربة العراق عن طريق المياه، مؤكدا انها ترفض الالتزام بإطلاق كميات كبيرة من المياه على الرغم من الاتفاقات الاخيرة. وقال البديري في تصريح: “تحويل جزء من مياه نهر دجلة الى الفرات يعد حلا مؤقتا للأزمة في المحافظات المعولة على الأخير”, منوها الى ان “النقص لا يقتصر بمناسيب مياه الفرات وإنما بالمياه العراقية بشكل عام, وإنها أزمة يجب الالتفات اليها لأهميتها ولقربها من حياة المواطن”. وأضاف البديري: “الحكومة التركية غير جادّة بالالتزام بالاطلاقات برغم ادعائها رفع كميتها الى 500 م3 في الثانية من مياه الفرات وهي تسير على خطى داعش”. مؤكدا انها “تستخدم المياه كسلاح للضغط على الحكومة العراقية لتحقيق اهداف استراتيجية تخدم مصالحها الخاصة في العراق فضلا على سيطرة تنظيم “داعش” الاجرامي على عدد من السدود المهمة في مجرى النهر”. وكان ممثل المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، قد أكد العثور على وثائق مع قتلى داعش تكشف استمرار تهاون وعدم جدية بعض الأطراف الإقليمية والدولية في منع تدفق عناصر الإرهاب إلى العراق. وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة: “تشير المعلومات الواردة من ميادين القتال مع عصابات داعش، خصوصاً في بعض المدن المهمة كبيجي، ومن خلال ما تكشف عنه الوثائق التي يُعثر عليها مع قتلاه، إلى وجود عدد غير قليل من أصحاب الجنسيات الأجنبية والعربية غير العراقية الذين يقاتلون في صفوف داعش، ما يكشف استمرار تهاون بعض الأطراف الإقليمية والدولية وعدم جديتها في منع تدفق عناصر جديدة إلى العراق”. وحذر من “استمرار سياسة اللامبالاة وغض الطرف، المقصود أو غير المقصود، عن تدفق هؤلاء المغرر بهم الى العراق، لأن ذلك يفاقم خطورة هذه العصابات على المنطقة بأسرها، بل سيشكل تهديداً حقيقياً للدول التي ينطلقون منها، حيث إنه من الممكن أن يعودوا إليها مستقبلاً ليشكلوا خلايا إرهابية تنشط للإخلال بأمنها واستقرارها”. وحض “دول المنطقة المجاورة للعراق والدول التي ينطلق منها الإرهابيون، على اتخاذ إجراءات حاسمة تحد من التحاق عناصر جديدة بهذه العصابات الإرهابية”، ملاحظاً “تزايد عدد الدول التي ينتشر فيها الفكر التكفيري، خاطفاً عقل العديد من مواطني تلك الدول وأرواحهم، شباباً وشيباً، رجالاً ونساء، ما يفرض تكاتفاً دولياً للحد من هذه الظاهرة الخطيرة”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى