النسخة الرقميةثقافية

الشاعرة نورس الجابري: أجدني في الأشياء المنسية

المراقب العراقي/ أحمد عبد الله

نورس الجابري، شاعرة عراقية، استطاعت ان تفرض نفسها في ساحة القصيد، وبالإخص قصيدة النثر، تقول بكل جرأة (لست جميلة بما يكفي، لأزرع عينيك في جسدي)، مسالمة تحب الحياة، تحاول ان تثير شيئا مغايرا للمألوف، وتقدمه بصورة بهية، هذه التفاصيل وأكثر، تعالوا نتعرف عليها في الحوار التالي:
* أ قطفكِ الشعر كـوردة من بستان طفولتكِ، أم اعتنقت اياه وانتِ شابة صغيرة؟
ـ لم يقطفني الشعر بل كنت اشربه لأنمو وازدهر، تناولته منذ طفولتي وسرقني مني عندما كبرت وجدتني فيه ووجدته في كل الأشياء التي احب والتي اكره ايضا.
* هل هاجركِ وهج الكتابة وأطال البعد عنكِ، في مدة ما؟ وكيف إلتقيتما من بعد فراق؟
ـ تحصل بشكل متكرر، اجد الامر صحيا عكس ما يجده البعض تحتاج الفكرة الى ان تنضج وتكتمل بعدها ستطلب الخروج.
* وجدت في يوم من الايام، شيئا يشبهك، عدا الإنسان؟
ـ نعم، اجدني في كل الاشياء المنسية التي لا يذكرها احد!
* تكرر ذِكر الاصابع في قصائدكِ، لم ذلك؟
ـ لأنها تنطق بطريقة مختلفة اكثر عمقاً ودفءاً.
* لـنقُل (وراء كل امرأة مبدعة رجل)، فمن يقف ظهيرا قويا حنونا خلفكِ؟ صفيه لنا.
ـ الرجل الذي سمعني اعاتب الله ليلا لأنه اخذني من سرب النوارس وزرعني في هذه الارض، في الصباح وجدته يزرع السماء داخل غرفتي (أبي العظيم).
* من حجر العثرة التي يحاول إسقاط نورس؟
ـ النوارس لا تتعثر بالحجارة! يمكنها التحليق فوقها بسهولة.
* نورس، هو اسمكِ، هل كنتِ نورسا محلقا؟
ـ ما زلت محلقة في سماء الشعر.
* (في حنجرتي طائر منسي)، ما الشيء الذي دفعكِ لإختيار هذا العنوان؟
ـ ربما رغباتي التي لم استطع تحقيقها.. الغناء والطيران ايضا، كان الشعر هو المنفذ الوحيد لإخراج هذه الرغبات.
* كلمة أخيرة، لكل من يكتب الشعر، وكل من يقرأ لكِ؟
ـ لمن يكتب الشعر سأقول اكتب وكأنه نصك الأخير! سأطلب ممن يقرأ نصوصي ان يقرأها بعيداً عن الجندر وقريباً من الشعر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى