النسخة الرقمية

2018 .. عام الانتصارات لجبهة المقاومة في المنطقة

شهد عام 2018 المنصرم ، جملة من الانتصارات التي حققتها المقاومة في المنطقة، في جميع الجبهات، وهو ما غيّر من توازن القوى وأضعف جبهة الاستكبار التي تقودها واشنطن وتسير خلفها عدد من الدول التابعة لها وعلى رأسها السعودية و دول الخليج.
في الملف الإيراني ، فشلت واشنطن بإخضاع الجمهورية الإسلامية بعد خروج ترامب من الاتفاق النووي، وفرضه جملة من العقوبات التي ألحقت أضراراً طفيفة في الاقتصاد الإيراني، لكنها لم تنل مبتغاها في اضعاف القدرات العسكرية الايرانية وصناعتها.
وعلى الصعيد العراق ، فان 2018 شهد استقراراً كبيراً بعد هزيمة داعش، وفوز حركات المقاومة بأغلبية المقاعد في البرلمان العراقي، وهو ما شكّل ضربة موجعة للإدارة الأمريكية التي سعت جاهدة الى ايصال محورها الى الحكم لكنها فشلت في ذلك.
أما في سوريا ، فقد حققت انتصاراً كبيراً اجبر الدول الداعمة للإرهاب على القبول بالواقع، والإسراع لفتح سفاراتها بعد إن كانت لا تعترف بقوة سوريا وسعت جاهدة إلى إسقاط الحكومة السورية.
وفي لبنان ، حققت الكتل السياسية التابعة لحزب الله فوزاً ساحقاً في الانتخابات البرلمانية التي جرت في العام المنصرم، الأمر الذي اضعف التيارات السياسية المدعومة من السعودية.
وعلى جبهة اليمن، أجبرت واشنطن على القبول بفتح باب الحوار مع «حركة أنصار الله»، ودفعت بالضغط على الرياض للجلوس على طاولة المفاوضات في ستوكهولم وفرض الوفد الوطني بقيادة «أنصار الله» شروطه على السعودية.
بينما أذاقت فلسطين عبر الصواريخ التي أطلقتها المقاومة على عسقلان، الكيان الصهيوني مرارة الهزيمة وأجبرته على القبول بالهدنة بعد 48 ساعة من القصف المتواصل بالصواريخ الحديثة والمتطورة، رداً على جريمة اغتيال القائد القسامي نور بركة.
وفي قبال ذلك ، شهدت الجبهة الثانية انكسارات متتالية فضحت دورها التخريبي ودعمها للدمار والخراب في المنطقة، لاسيما بما يتعلق بقضية خاشقجي التي أثارت الرأي العام ضد السعودية وحلفائها وداعميها، وفتحت ملف اليمن والجرائم التي تُرتكب ما جعله من أسوأ الأعوام التي مرّت على الرياض ومن يقف وراءها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى