الأول يسعى للتعويض و الثاني الإقتراب من التأهل .. اليوم.. توتنهام يستضيف برشلونة في قمة مباريات المجموعة الثانية

بالتأكيد فإن الاعين ستكون شاخصة نحو ملعب ويمبلي حيث تبدو كل الاحتمالات مفتوحة على مصراعيها إذ لن يكون توتنهام صيداً سهلاً للفريق الإسباني إذ أن منحنى أداء الفريق اللندني يبدو متصاعداً في المدة الأخيرة بعد أن حقق فوزين متتاليين في الدوري الممتاز بتغلبه على برايتون بهدفين مقابل هدف ثم على هادرسفيلد بهدفين نظيفين علماً أن الفريق يحتل حالياً المركز الرابع على لائحة ترتيب الدوري المحلي برصيد 15 نقطة وبفارق 4 نقاط فقط عن الصدارة. وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة لبرشلونة الساعي إلى إحراز اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 2015 وتعويض الفشل الذريع والمذل الموسم الماضي عندما خرج من ربع النهائي على يد روما الايطالي بخسارته صفر-3 إياباً بعدما كان فاز 4-1 في كامب نو.
وأعلن نجمه وقائده الأرجنتيني ليونيل ميسي عقب تقديم الفريق مطلع آب الماضي، «سنبذل كل ما في وسعنا لنعيد هذه الكأس الجميلة والمرغوبة إلى كامب نو»، مضيفاً «لم نهضم حتى الآن خروجنا من ربع النهائي في النسخ الثلاث الأخيرة».
لكن عودة ميسي إلى ملعب ويمبلي حيث قاد برشلونة إلى اللقب على حساب مانشستر يونايتد 3-1 عام 2011، لن تكون مفروشة بالورود، ففريقه لم يذق طعم الفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة محلياً فضلاً عن أن الفريق اللندني سيكون مطالباً بالفوز بعدما خسر الجولة الاولى. وطرحت أكثر من علامة استفهام بخصوص مستوى برشلونة في الآونة الأخيرة في ظل اعتماد مدربه إرنستو فالفيردي مبدأ المداورة وإراحة النجوم، فكانت الغلة نقطتين في 3 مباريات آخرها سقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه أتلتيك بيلباو عندما جلس ميسي على مقاعد البدلاء قبل ان يدفع به في الشوط الثاني.
وقلل ميسي من أزمة النتائج التي يعاني منها الفريق، وقال «يتعين علينا أن نحقق بهدوء نتائج أفضل بكثير»، فيما عدّ فالفيردي أنه «إذا فزنا، فسيكون ذلك جيداً جداً، وإذا خسرنا، فسيئاً جداً. نحن نعرف أنه إذا فزنا على توتنهام فسنخطو خطوة كبيرة نحو التأهل» إلى ثمن النهائي. وفي الوقت ذاته يحل إنتر ميلان الإيطالي ضيفاً على آيندهوفن متصدر الدوري الهولندي بالعلامة الكاملة (21 نقطة من 7 مباريات) وكان الفريق الهولندي قد تكبد خسارة مذلة خارج ملعبه أمام برشلونة في مباراة افتتحها آيندهوفن بقوة وكاد أن يهز شباك برشلونة في أكثر من مناسبة.
ويعيش إنتر ميلان أياماً رائعة بعد أن حقق الفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري الإيطالي فرفع رصيده إلى 13 نقطة في المركز الرابع بجانب فوزه الصعب والرائع بالتأكيد على توتنهام في افتتاح مسيرته في النسخة الحالية من دوري الأبطال.



